زيادة إنتاج وحدة تعبئة الغاز في القنيطرة بحدود 800 أسطوانة يومياً    |    الحكومة السورية تمنع استيراد الماجي والأندومي وتوافق على استيراد أغذية الكلاب ال    |    الجعفري: لن يكون الإرهاب أداة لتحويل حلب إلى قندهار    |    السيسي لترامب: "اعتمدوا علينا"    |    حلب...أمّ المعارك وإعصار الشّمال القادم    |    تغيير قائد شرطة محافظة حلب    |    استشهاد إمرإة وإصابة آخريين بسقوط قذائف هاون على دمشق وأطرافها    |    عصابة نشل الجوالات في جسر الرئيس وشارع الثورة في قبضة الشرطة    |    التربية: مناهج جديدة لصفوف الأول والرابع والسابع و العاشر العام القادم    |    #هام #أميركا #روسيا #سوريا #ترامب #بوتين    |    أطفال في الشوارع ..أحياء في الفقر ويترصدهم الانحراف
آخر الأخبار
الأخبار الهامة

حاكم مصرف سوريا المركزي يتحدث عن فساد في البنوك الاسلامية الخاصة




حاكم مصرف سوريا المركزي يتحدث عن فساد في البنوك الاسلامية الخاصة 

ذكرت صحيفة "الوطن" أن بعض البنوك الاسلامية الخاصة   .

 

وبحسب خبير مصرفي أوضحت الصحيفة أن بعض المساهمين الكبار في بعض المصارف أسسوا شركات، واقترضوا باسمها مبالغ تصل إلى 200 بالمئة من حصتهم في رأسمال المصرف المساهمين فيه.

وأشار المصرفي إلى أن اقتراض بعض كبار المساهمين من البنوك التي يساهمون في رأسمالها، يؤدي إلى انعدام رأس المال المتكون من الأموال الخاصة، وأنهم منحوا قروضاً عندما كان سعر صرف الدولار أقل بكثير مما هو اليوم، لذا فإن أعادوا القروض اليوم فسوف يربح المقترض ويخسر المصرف، من فرق سعر الصرف وأنهم لم يدفعوا ما ترتب عليهم نتيجة التعثر في تسديد القروض وفوائدها.

ودعا المصرفي وزير المالية في حكومة إلى الكشف عن حالات للتهرب الضريبي في بعض المصارف   والبنوك الخاصة، وخاصة في موضوع الطوابع والرسوم على عقود القروض، والتدقيق في عمل بعض المفتشين، ما يضيع مئات ملايين الليرات السورية على خزينة الدولة.

ومازال الفساد منتشراً في حكومة ، وزاد هذا الفساد بصورة كبيرة في سنوات الحرب، حيث غابت الرقابة، وأطلق يد مواليه ليسرقوا ما يشاؤون شراء لذممهم وولائهم، مما ساهم في زيادة دمار البلد وخرابها، حيث أعادتها سنوات الحرب والدمار والفساد عقوداً للوراء، وهي التي كانت تعاني من مشاكل قانونية ورقابية كبيرة حتى قبل بدء الحرب.

ولمعالجة الأمر اقترح الخبير المصرفي على مصرف سورية المركزي حلّ مجالس إدارات المصارف التي تراكمت خسائرها على مرّ السنين، لعدم التزام مجلس الإدارة بما ورد في دليل الحوكمة وعدم توفير خبرات في هذا المجلس، أدت إلى استخدام إدارات ذات خبرات مصرفية ضحلة على حد قوله.

الجدير بالذكر أن المستثمرين الاعتباريين في ملكية المصارف الخاصة في سورية يتفوقون على المستثمرين الطبيعيين، إذ تملك 29 شركة بحدود 57.7 بالمئة من المصارف الخاصة، على حين يملك الـ42.3 بالمئة المتبقية 34.6 ألف مستثمر فرد يمثلون أنفسهم.

المصدر: 
صحف ـ السورية نت

 

19:45
2017-10-17